السعودية

“وزارة الموارد البشرية” توضح حقيقة متغيرات رواتب العمالة الفلبينية للأفراد والشركات

أكد المتحدث الرسمي لوزارة الموارد البشرية أن حقيقة متغيرات رواتب العمالة الفلبينية لا أساس لها من الصحة وهذا من خلال البرنامج التليفزيوني “يا هلا” الذي يعرض على القناة السعودية روتانا خليجية، وقد تم التصريح من قبل وزير الموارد البشرية مسبقا المهندس أحمد بن سليمان الراجحي بالتوقيع يوم الثلاثاء الماضي على الاتفاقية باستئناف عودة عقود العمالة الفلبينية والمنزلية إلى المملكة العربية السعودية بين وزيرة العمال المهاجرين بالفلبين سوزان أوبلي، ويأتي هذا في إطار امتداد التعاون بين البلدين في العديد من الجوانب الثنائية التاريخية والاقتصادية بداية من السابع من شهر نوفمبر لعام 2022، مع بيان كافة الحقوق والواجبات لكلا طرفي العقد.

حقيقة متغيرات رواتب العمالة الفلبينية

من خلال البرنامج التليفزيوني “يا هلا” الذي يتم عرضه من خلال القناة الفضائية روتانا خليجية، وقد تم توجيه عدد من الأسئلة للمتحدث الرسمي لوزارة الموارد البشرية “سعد آل حماد” من أهمها عدم وجود أي متغيرات خاصة برواتب العمالة المنزلية، كما تم توضيح عدد من الأمور ألا وهي:

  • أن كافة التأشيرات التي تم إصدارها قبل السابع من شهر نوفمبر القادم سيتم التعامل معها بشكل طبيعي ما دامت سارية مدة الصلاحية.
  • كما تم التوضيح أن الآليات الخاصة بالاستقدام لم ينلها أي تغيير.
  • ومن ثم تم وضح حد أقصى ألا وهو 17288 ريال سعودي تشتمل الضريبة.
  • الحفاظ على كافة الحقوق الخاصة والتي أدت إلى الأخطاء السابقة وإلغاء التعاقد بين البلدين وهي المعاملة الحسنة.
  • دفع الراتب بصفة شهرية من خلال الدفع الخاص على الحساب البنكي.
  • توفير كافة مستلزمات العمالة من سكن وملبس مع حفظ الكرامة والمعاملة الحسنة.
  • الاستقدام الفلبيني سيكون على المستوى الفردي والشركات.
حقيقة متغيرات رواتب العمالة الفلبينية
حقيقة متغيرات رواتب العمالة الفلبينية

استئناف استقدام العمالة الفلبينية

تمت انعقاد المؤتمر بين وزير الموارد البشرية بالمملكة العربية السعودية ووزيرة المهاجرين بالفلبين منذ أيام والذي تم التصريح بعده باستئناف عودة العمالة المنزلية على المستوى الفردي والشركات، وقد أشادت المسئولة الفلبينية على التطور الذي طال سوق العمل السعودي نتيجة للإصلاحات الجذرية، كما عملت الموارد البشرية السعودية على تعزيز حماية العمال والحفاظ على حقوقهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى