منوعات

تقنيات الذكاء الاصطناعي في السيارات والمرور

استخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي

تزايد انتشار الذكاء الاصطناعي في الآونة الأخيرة  بشكل كبير جدّاً وواسع، يثير المخاوف لدى الكثير من أن يحلّ الذكاء الاصطناعي مكان العنصر البشري، فإثبات تقنيات الذكاء الاصطناعي قدرتها على إنجاز المهام والخدمات بدقة متناهية تجعلنا نتوقع أن هذه التقنيات ستحل مكان الإنسان في مجالات كثيرة، منها المواصلات والمرور والسيارات والتعليم والصناعة وغير ذلك.

الذكاء الاصطناعي في السيارات

  • في القيادة الذاتية

الذكاء الاصطناعي في السيارات ذاتية القيادة عصب أساسي لإدراك المحيط وجمع بيانات وأخذ القرار المناسب، ففي هذه السيارات يتم الاعتماد على منظومة متكاملة من أجهزة استشعار  تضم

      • نظام ليدار وهو أشبه بنظام الرادار؛
      • نظام رؤية مجسمة؛
      • نظام تحديد مواقع جي بي اس؛
      • التعرّف البصري على الأشياء المحيطة؛
      • نظام لتحديد الموقع في الوقت الحقيقي.

تعتبر شركة جوجل أول من خاض في هذه التجربة لإنتاج سيارة ذاتية القيادة، وكان ذلك في عام 2009 وأطلق نموذج لسيارة ذاتيّة القيادة في عام 2014، وقد بيَنت التقارير التي أصدرت حدوث 14 حادث تصادم لهذه السيارة، 13 حادث من بينهم كان الخطأ يقع على السائق في المركبة الأخرى، لم تكن شركة جوجل الوحيدة التي تسعى في إنتاج سيارات ذاتية القيادة بل شركات أخرى مثل فولفو ومرسيدس.

وقد أشارت إحصائيات أن السيارات ذاتية القيادة تخفض نسبة الحوادث بنسبة كبيرة تصل إلى 90 %، نظراً لعوامل متعددة.

اقرأ  أيضاً استخدام جوجل للذكاء الاصطناعي

  • الذكاء الاصطناعي في المرور

ابتكر فريق متخصص في علوم الحاسب في جامعة تكساس منظومة إلكترونية آليّة التعلم، لتخفيف الاختناقات المرورية وتنظيم حركة السير، والحد من الانتظار عند إشارات المرور دون جدوى لأقل وقت ممكن، وذلك من خلال إعطاء إشارة المرور إمكانية اتخاذ سلسلة من القرارات بناء على خبرات من العالم المحيط، بهدف تقليل وقت الانتظار والحدّ من التأخير، وقد صرحت الباحثة جوني شارون من جامعة تكساس بأنه يمكن ربط الإشارات الضوئية مع بعضها من خلال شبكة عصبيّة تتبادل فيها الإشارات الضوئية الخبرات التي تعلمتها من الواقع المحيط، لمنحها المزيد من الخبرة في التعامل مع المواقف واتخاذ القرارات المثلى، وقد بيّن الفريق أن تطبيق هذه المنظومة يخفف التأخير بنسبة 20% نسبة للطرق التقليدية.

تخفف هذه المنظومة العبء عن شرطي المرور وتسهل إمكانية عمله، وتنظّم السير، وتعطي السائق مزيداً من الوقت لمنع التأخر.

  •  لإصلاح محركات السيارات

طوّرت شركة تشيكية تطبيق يدعى ساوند أنلايزر يعتمد على الذكاء الاصطناعي، لاكتشاف الأعطال، يعمل على سماع صوت محرك السيارة بعد تشغيلها، وتسجيل صوت الضجيج ومقارنة الصوت الذي سجل مع أنماط صوتيّة مخزّنة لنفس السيارة في وضعها السليم، ويحدد بذلك نوع العطل في المحرّك وإمكانية الحل.

      • يسهل هذا التطبيق عمل الميكانيكي باكتشاف العطل بشكل أسرع؛
      • يزيد كفاءة الصيانة؛
      • يخفّف الوقت الذي تقضيه السيارة في التصليح ويزيد بذلك رضى الزبون.
  • الذكاء الاصطناعي للترفيه

فقد طرحت شركة مرسيدس بنز نظامها mbux، وهو نظام ترفيهي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لمعرفة  مزاجك من حين لآخر واختيار نوع الموسيقى التي تناسب حالتك.




156

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى