منوعات

ماهي الأعضاء التي يمكن التبرع بها: معلومات هامة وحقائق

 

ماهي الأعضاء التي يمكن التبرع بها، حيث يُعّد التبرع بالأعضاء من أهم وأنبل القرارات التي يُمكن أن يتخذها الإنسان؛ وذلك لما له من شأنٍ عظيم في إنقاذ حياة الكثيرين ممّن يحتاجون إلى زراعة أعضاء، سوف نتعرف من خلال هذا المقال على أبرز المعلومات عن التبرع بالأعضاء:

ما هو التبرّع بالأعضاء

التبرع بالأعضاء: هو (عملية جراحية يتم فيها إزالة أحد الأعضاء من جسم الشخص المُتبرّع بهدف نقله وزرعه في جسم شخص آخر مُتلقي يحتاج لزرع عضو جديد وذلك نتيجة وجود ضرر في أحد أعضائه).

وتُعد زراعة الأعضاء من أهم التطورات الطبية الحديثة، ولكن هناك فجوة كبيرة بين أعداد الحالات التي تحتاج لزراعة أعضاء وبين أعداد المتبرعين بالأعضاء.

معظم عمليات زراعة الأعضاء تتم عن طريق توفر أعضاء لأناس متوفين إضافة إلى إمكانية تبرّع بعض الأشخاص في حياتهم.

قد يشمل التبرّع بالأعضاء ما يأتي:

  • القرنية.
  • الرئة.
  • القلب.
  • البنكرياس.
  • الكلى.
  • الأمعاء.
  • نخاع العظم.
  • الكبد.
  • النسيج الضام، والأوعية الدموية.

بعض الحقائق المتعلّقة بالتبرع بالأعضاء

هناك بعض المعلومات والحقائق قد تُساهم في نشر ثقافة التبرع بالأعضاء، وفي ما يأتي سيتم طرح أهم الأسئلة المتداولة والإجابات عليها:

  1. هل يُوجد فئة محددة يمكنها التبرّع بالأعضاء؟

يمكن لأي شخص وفي أي عمرٍ كان أن يتبرع بأعضائه، بشرط موافقة الوالدين إذا كان المتبرع تحت سن 18، في المقابل قد لا يستطيع بعض الأشخاص وهم المصابين بأمراض، مثل ( أمراض السكري، والقلب، والسرطان، والإيدز أو أمراض الكلى) من التبرّع بالأعضاء وهم أحياء.

أمّا عن التبرّع بالأعضاء بعد الوفاة فيحتاج إلى تقييم طبي لكل حالة، لتحديد الأعضاء التي يمكن الاستفادة منها، لأن وجود حالات العدوى الشديدة، أو انتشار السرطان أو الإيدز قد يحول دون الاستفادة من نقل الأعضاء.

  1. هل يستطيع الشخص المتبرع التعايش بعد التبرع بأحد أعضائه؟

يتخوّف البعض من فكرة التبرّع بالأعضاء وذلك بسبب احتمالية حدوث مشكلات صحية بعد إجراء هذه العملية، ولكن ليس بالضرورة أن يحدث ذلك، فقد يستطع الجسم  أن يتعايش مع فقدان جزء من عضو معيّن، مثل: البنكرياس، أو الكبد دون حصول مشكلات صحيّة مستقبلية.

  1. هل يمكن للشخص المصاب بمرض مزمن التبرع بكليته؟

بالنسبة للتبرّع بالكلية فيوجد معلومات محدودة عن إمكانية تعرّض الشخص المتبرع لارتفاع ضغط الدم، أو لمشكلات مزمنة في الكلية.

  1. هل يحصل المُتبرع على الرعاية الصحية المطلوبة بعد التبرع؟

قد يتردّد البعض في التبرع بالأعضاء خوفًا من عدم حصولهم على رعاية طبية كافية. لكن في الحقيقة أنه لا يؤثر قرار التبرّع بالأعضاء على نوعية الرعاية الطبية المقدّمة.

  1. هل تقع أي تكلفة على الشخص المتبرع ؟

قد يُفكّر البعض في تكاليف عملية التبرّع بالأعضاء بعد وفاته. ولكن في الواقع لا تتحمل عائلة المتبرّع أيّة تكاليف لإجراء عملية التبرع بالأعضاء، حيثُ أنها تقع على المتلقي.

مع العلم أنه عادةً ما يقوم الفريق المتخصص بعملية زراعة الأعضاء بإجراء جميع الفحوصات اللازمة للتحقق من مطابقة دم وأنسجة الشخص المتبرّع، مع الشخص المتلقي.

إن إجراء عملية التبرّع بالأعضاء يتم من قبل فريق طبي من المتخصصين فهو يحرص على استعادة الشكل الخارجي لجسم المتوفى ليتسنّى لكي تتم مراسم العزاء على أكمل وجه.

كيف تتم عملية التسجيل للتبرع بالأعضاء؟

تتم عملية التبرع بالأعضاء من خلال التسجيل في قوائم المتبرعين المتاحة في كل دولة. حيث يتم إصدار البطاقة التعريفية للمُتبرع تُشير إلى موافقته على التبرّع بأعضائه بعد وفاته. فمن الضروري أن يقوم الشخص المُتبرع بإخبار أفراد عائلته عن نيته بالقيام بهذا الإجراء. وذلك في حال تم السؤال عن موافقتهم قبل تنفيذ العملية.

إلى هنا نكون قد وصلنا بكم لنهاية هذا المقال بعد أن تعرفنا من خلاله على أبرز المعلومات عن التبرع بالأعضاء. وكيف تتم عملية التسجيل للتبرع بالأعضاء.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى