تليجرام تريند الخليج
مصر

.. شاذ جنسيا.. تفاصيل اعتداء القس زكريا بطرس على الأطفال

علّق الإعلامي محمد الباز، على أزمة القس زكريا بطرس الذي أخطأ في حق الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وفي جق القرآن الكريم، وحق الإسلام، وحق المسلمين، قائلاً: “في ناس أخدتها الحميمية الدينية وبدأت تطالب بمعاقبته، والتصدي له”.

وحذر محمد الباز خلال برنامجه “آخر النهار” المُذاع على فضائية “النهار”، من أي محاولة لزرع فتنة جديدة بين المسلمين والمسيحيين في مصر، معقباً: “من بعد عام 2013، والمسلمون والمسيحيون بينهم قرب شديد مبني على حالة من المحبة الحقيقية”.

وتابع الإعلامي قائلاً: “بعدما فشلوا في الإيقاع بالجيش والشرطة، والإساءة لهم وللإعلام والقضاء، بيحاول خصوم هذا الوطن أن يلعبوا بورقة الفتنة الطائفية”.

ونوه محمد الباز أنه كتب كتاب بعنوان “زكريا بطرس القمص الملعون”، ونشره منذ عام 2009، موضحاً أن زكريا بطرس كان يقدم برنامج في هذه الفترة على قناة “الحياة”، وكان دائماً يطعن في الإسلام ويسيء له من خلال هذا البرنامج.

وأوضح الإعلامي أن زكريا بطرس كاهن قمصي وينتمي للكنيسة الأرثوذسكية، وسافر للعمل خارج مصر، وتولى مسئولية الكنائس في العديد من البلاد منها استراليا، وبريطانيا، معقباً: “بدأ الناس في هذه الكنائس يبعتوا للكنيسة المصرية ويقولوا يا جماعة إلحقونا الراجل ده بيخالف تعاليم الدين المسيحي، ودائم الطعن في الإسلام والمسلمين، ويحاول زرع نوع من الفتنة التي لا تكون في صف أحد”.

وواصل محمد الباز: “بدأت الكنيسة في إجراء التحقيقات فيما يتعلق بـ زكريا بطرس، وسارع القس القمصي بتقديم استقالته”.

وأشار الإعلامي إلى وجود وثيقة من الكنيسة المصرية في عام 2002، كانت تنص على: “في 10 /5 /1999، جاءت لهم شكوى من فاتن ع. خ. من كنيسة الأنبا إبرام، تشكو فيها من اعتداء زكريا بطرس على ابنها يوسف اسكندر، حيث وضع يديه بطريقة غير لائقة على أعضاء الطفل الحساسة والضغط عليها، وهددت بأن تُبلغ الشرطة الاسترالية، ولكن الانبا دنيال قام بتهدئتها حتى لا تكون فضيحة للكنائس المصرية في الجرائد الاسترالية”.

وأردف محمد الباز: “إذا أول وثيقة وصلت للكنيسة المصرية من الخارج، تؤكد انحراف زكريا بطرس الأخلاقي، وانحرافي الجنسي .. من الآخر رجل شاذ”.

الحكاية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الحكاية

تليجرام تريند الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى