تليجرام تريند الخليج
صحة

فوبيا الخوف من الظلام: الأعراض وأهم المعلومات

 

علاج فوبيا الخوف من الظلام، فهل يكون الخوف من الظلام يٌعتبر نوعًا من أنواع الفوبيا عند بعض الأشخاص، سنتعرف فيما يأتي على أهم المعلومات حول فُوبْيا الخَوفْ من الظلام، أو فوبيا الظلام:

فوبيا الخوف من الظلام

فوبيا الخوف من الظلام

تُعد فُوبْيا الخَوفْ من الظلام من أنواع الفوبيا التي يكون فيها الشخص شديد الخوف من الظلام والعتمة، حيث يشعر بالتوتر الشديد والهلع في حال تواجد في أماكن مظلمة.

أعراض فوبيا الخوف من الظلام

ليس شرطًا أن يكون كل من يخاف من الظلام يعاني كذلك من الفوبيا والتوتر، فالخوف من الظلام يعتبر شعور طبيعي عند الإنسان، ولكن هناك بعض الأعراض التي تدل على أن الخوف من الظلام يعتبر حالة نفسية وأحد أنواع الفوبيا، إليكم أهم أعراض فُوبْيا الخَوفْ كما يأتي:

  1. أعراض فوبيا الظلام النفسية الشائعة

أعراض فُوبْيا الخَوفْ من الظلام تختلف من شخص لآخر، ولكنها عمومًا قد تشمل الآتي:

  • التوتر والهلع الشديد في حال تواجد الشخص في أماكن مظلمة.
  • الخوف الدائم والمستمر من الظلام.
  • تجنب ممارسة الأنشطة المختلفة التي تستدعي التواجد ليلًا.
  • الخوف من الظلام عند الذهاب للنوم ليلًا، و ذلك يؤثر سلبًا على النوم، وقد يسبب التوتر والأرق.
  • عدم الخروج من المنزل ليلًا أبدًا.
  • عدم السيطرة على النفس من شدة الخوف.
  • شعور الشخص كأنه قد يموت أو يفقد الوعي من شدة الخوف من الظلام.
  • محاولة الهروب من الغرف المظلمة.
  1. أعراض فوبيا الظلام الفسيولوجية

تظهر بعض العلامات الفسيولوجية استجابة وردة فعل للخوف الشديد من الظلام، ومنها ما يأتي:

  • صعوبة في التنفس.
  • تسارع نبضات القلب.
  • ألم وضيق في الصدر.
  • الرجفان.
  • دوار.
  • اضطراب المعدة.
  • التعرق.
  • الشعور بالبرودة أو السخونة.

أسباب فوبيا فُوبْيا الخَوفْ منَ الظَلَامْ

لقد تبين أنه هناك تغييرات دماغية قد تحدث في غياب المنبه الضوئي، حيث أن الظلام يخلق نوع من الاستجابة في الدماغ، فتؤدي إلى إفراز مواد كيميائية تزيد من إحساس الشخص بالقلق والتوتر.

وقد يكون للخوف من الظلام صلة ما بالخوف من التعرض للعنف أو الإيذاء، فعندما لا يستطيع الشخص الرؤية بسبب الظلام فحينها يبدأ في تخيل التهديدات التي تنتظره والخوف منها.

عوامل تزيد خطر الإصابة بالخوف من الظلام

عادة ما تبدأ فُوبْيا الخَوفْ منذ الصغر ما بين 3 – 6 أعوام، ويُعد الخَوفْ من الظلام أمرًا طبيعيًا عند الأطفال، ولكن هناك عوامل تزيد من خطر تحول الخَوفْ من الظَلَامْ إلى فوبيا في بعض الحالات، ومن هذه العوامل ما يأتي:

  • التوتر والخوف عند الآباء: قد يزداد خطر الإصابة بالفُوبْيا عامةً في حال كان أحد الوالدين يُعاني من فوبيا لأمر معين.
  • الاهتمام والخوف الزائد على الطفل: حيث يُعاني بعض الأطفال من مشكلات نفسية مثل التوتر والفوبيا في حال الاعتماد الكامل على الوالدين، وخوفهم الزائد عليه.
  • أحداث حياتية مرهقة: عند تعرض الطفل لحادثة مخيفة، مثل: حوادث السير، أو أي نوع من أنواع الإصابات المخيفة فذلك يزيد من خطر الإصابة بالفوبيا.
  • عوامل وراثية: قد يكون الخوف من الظلام مرتبطًاً ببعض عوامل جينية وراثية.

علاج فُوبْيا الخَوفْ منَ الظَلَامْ

يعتمد علاج فُوبْيا الخَوفْ من الظَلَامْ على التأثير النفسي عند الشخص الذي يعاني منه، وبما أن فُوبْيا الخَوفْ من الظَلَامْ تبدأ منذ الصغر فيمكن اتباع بعض النصائح للتقليل من فُوبْيا الخَوفْ من الظَلَامْ، ومنها الآتي:

  • ينبغي تعويد الطفل على الظلام بشكل تدريجي ولا يكون بشكل مفاجئ ومرعب.
  • من خلال العلاج السلوكي المعرفي والذي يشمل محادثة المريض من قبل الأطباء المختصين، وكذلك أفراد العائلة.
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء والتنفس بعمق.
  • تناول الأدوية، مثل (الأدوية المضادة للتوتر، والأدوية المضادة للاكتئاب).

إلى هنا نكون قد وصلنا بكم لنهاية هذا المقال بعد أن تعرفنا من خلاله على أهم المعلومات حول فوبيا الخوف من الظلام، كما تعرفنا على العوامل التي تزيد ن خطر الإصابة بالخوف من الظلام.

 

تليجرام تريند الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى