السعودية

أكثر من ألفي أكاديمي يطالبون بايدن بدعم الاحتجاجات في إيران

أكثر من ألفي أكاديمي يطالبون بايدن بدعم الاحتجاجات في إيران هو احد الموضوعات التى لاقت العديد من عمليات البحث فى الفترة الاخيرة ولذلك نقدم لكم اليوم من خلال منصة تريند الخليج موضوع اليوم نتمنى لكم قراءة مفيدة وممتعة.

كتب أكثر من 2000 أكاديمي من الجامعات في جميع أنحاء الولايات المتحدة إلى الرئيس جو بايدن يحثونه على بذل المزيد من الجهد لدعم المتظاهرين المناهضين للنظام في إيران.

الرسالة التي أُرسلت إلى بايدن، مساء الثلاثاء، والتي حصلت عليها شبكة “سي إن إن”، وقعها 10 من الحائزين على جائزة نوبل من بين كثيرين آخرين.

ودعت إلى “الاهتمام العاجل بالوضع المزري في الجامعات الإيرانية”، وطلبت من بايدن اتخاذ “إجراءات ملموسة أخرى”، بما في ذلك إنهاء المفاوضات مع إيران وعدم تخفيف العقوبات.

بدوره، قال البروفيسور كاظم كازرونيان، عميد كلية الهندسة في جامعة كونيتيكت الذي ساعد في إرسال الرسالة إلى بايدن: “يجب على هذه الإدارة أن تجعل النظام يدفع ثمن كل شخص قتلته أو جرحته أو سجنته”.

وأضاف أنه وزوجته احتجا على شاه إيران خلال ثورة 1979، ثم غادرا إلى الولايات المتحدة بعد إغلاق الجامعات.

حملة قمعية في جامعة شريف

كما أوضح أن “الجميع يتأثر بالأخبار القادمة من إيران، وشجاعة النساء والفتيات في الاحتجاجات المتواصلة ليلا ونهارا”. وتابع “من الطبيعي جداً أن يجتمع زملاؤنا الأكاديميون معاً تضامناً مع المجتمع الأكاديمي في إيران”.

وسلطت الرسالة التي وصفت حرم الجامعات بـ”الأرض المقدسة”، الضوء على الحملة القمعية العنيفة على جامعة شريف للتكنولوجيا المرموقة في طهران الشهر الماضي.

إذ تم إطلاق النار على الطلاب وتم حصارهم في ساحة الانتظار من قبل الحرس الثوري الإسلامي الإيراني، وفقاً لمقاطع فيديو.

“ليس مجرد كلمات”

من جهته، قال مرتضى غريب، أستاذ الطيران في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا الذي وقع على الخطاب: “هذا مؤلم حقًا لضميري، لا يمكنني أن أكون هادئاً ولا أعبر عن استيائي”. وأضاف: “نحن بحاجة إلى المزيد وليس مجرد كلمات”.

يشار إلى أن تلك الاحتجاجات اندلعت في 16 سبتمبر، يوم وفاة الشابة الكردية مهسا أميني البالغة من العمر 22 عاماً، بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران من قبل ما يعرف بـ”شرطة الأخلاق” بتهمة “ارتداء ملابس غير لائقة” وخرقها قواعد لباس المرأة الصارمة المفروضة في البلاد منذ بداية الثمانينيات.

وقد أشعلت وفاتها نار الغضب في البلاد حول عدة قضايا، من بينها القيود المفروضة على الحريات الشخصية والقواعد الصارمة المتعلقة بملابس المرأة، فضلاً عن الأزمة المعيشية والاقتصادية التي يعاني منها الإيرانيون، ناهيك عن القواعد الصارمة التي يفرضها نظام الحكم وتركيبته السياسية بشكل عام.

كانت هذه مقالة اليوم وتناولنا من خلالها اهم التفاصيل الخاصة بموضوع أكثر من ألفي أكاديمي يطالبون بايدن بدعم الاحتجاجات في إيران .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى