صحة

أسباب نقص حجم الدم .. ومضاعفات نقص حجم الدم

أسباب نقص حجم الدم .. ومضاعفات نقص حجم الدم هو احد الموضوعات التى لاقت العديد من عمليات البحث فى الفترة الاخيرة ولذلك نقدم لكم اليوم من خلال منصة تريند الخليج موضوع اليوم نتمنى لكم قراءة مفيدة وممتعة.

سوف نتعرف في هذا المقال على أهم أسباب نقص حجم الدم .. ومضاعفات نقص حجم الدم، حيث يتعرض جسم الإنسان لحالة نقص حجم الدم وذلك يحدث عند فقد السوائل. سواءً كانت هذه السوائل هي الماء، أو الدم، ويترتب على هذه الحالة ضعف قدرة القلب على ضخ الدم الكافي واللازم لبقية أعضاء الجسم.

يصاحب حالة نقص حجم الدم بعض الأعراض الشائعة مثل الدوخة، والإعياء، والشعور بالضعف، لذلك يجب التدخل السريع من قبل الأطباء لإعادة الترطيب للجسم وتعويض السوائل التى تم فقدها قبل الدخول في مضاعفات خطيرة.

أسباب نقص حجم الدم

تتعدد أسباب نقص حجم الدم وتختلف ما بين الأسباب الظاهرية والداخلية، ومن أهمها:

  •  النزيف الداخلي: تسبب هذه الحالة فقدان كميات كبيرة من الدم  داخل الجسم بعيدًا عن مسارها الطبيعي داخل الأوعية الدموية، وهذا ينتج عنه نقص حجم الدم فى الجسم.
  •  الإصابات: تسبب الإصابات وبالتحديد الجروح الكبيرة المقطوعة في الجلد إلى زيادة فرصة تسرب الدم خارج الجسم، مما ينتج عنه نقص كمية الدم فى الجسم.
  • الأمراض: بعض الحالات المرضية يصاحبها نقص حجم الدم، إذا ما كان الإسهال والقيء المستمر أحد أعراض الحالة المرضية.
  •  الجفاف: يعتبر تعرض الجسم للجفاف وسوء التغذية أحد أهم أسباب نقص حجم الدم، وكذلك تقليل تقليل كمية السوائل الداخلة إلى الجسم لا سيما الماء، ويعد أيضًا تقليل كمية الأملاح في الطعام من أسباب الجفاف ونقص حجم الدم.
  •  التعرق الشديد: ينتج عن زيادة معدل التعرق في الجسم فقدان كميات أكبر من الماء وتعرض الجسم للجفاف ونقص كمية الدم فى الجسم أيضًا.

ولكن بالإضافة إلى ذلك يظل نزيف الدم خارج الجسم أهم وأكبر أسباب نقص حجم الدم في الجسم، إذا لم يتلق الفرد الرعاية السريعة لتعويض كمية الدم التى تم فقدها.

مراحل نقص حجم الدم

توجد أربعة مراحل لنقص حجم الدم في الجسم، هذه المراحل هي:

  •  المرحلة الأولي: يفقد الجسم 15% من حجم الدم الكلي، أو ما يقاب 750مليلتر، وبالتالي تلجأ الأوعية الدموية إلى التضييق للمحافظة على ضغط الدم.
  •  المرحلة الثانية: يفقد الجسم حوالي 30% من كمية الدم، حوالي 1500مليلتر، عندما يصل الجسم لهذه المرحلة يبدأ في اختيار أولوياته لوصول الدم فيبدأ في سحب الدم من الأطراف البعيدة ويقوم بتوصيله للأعضاء الهامة مثل القلب، والمخ.
  •  المرحلة الثالثة:  يفقد الجسم حوالي 2000مليلتر. فتبدأ الأطراف في البرودة لعدم وصول الدم إليها، فتقل كمية البول بشكل كبير. وينخفض ضغط الدم، ويظهر الشحوب على لون البشرة.
  •  المرحلة الرابعة: يفقد الجسم كمية من الدم تعادل حوالي 40% أو أكثر، هذا يؤدي إلى تسارع نبضات القلب، وينخفض ضغط الدم بشدة، ويشعر الجسم بالخمول، ويتوقف عن التبول.

مضاعفات نقص حَجم الدم

نقص حجم الدم يؤدي إلى بعض المضاعفات الخطيرة، وهي:

  1.  التعرض لتلف الأعضاء مثل الكلي، والدماغ.
  2. احتمالية حدوث عدوي، إذا كان سبب نقص حجم الدم جرح أدي إلى نزيف شديد.
  3.  إصابة الدم بالحماض الأيضي.
  4.  الإصابة بالنوبات القلبية.
  5.  نقص الأكسجين في الجسم.

تتوقف هذه المضاعفات على مدى سرعة فقدان الدم أو السوائل التى في الدم. وتعتمد فرصة نجاة المريض على معدل فقدان حجم الدم.

ترفع بعض الأمراض المزمنة من فرصة حدوث مضاعفات نقص حجم الدم، وهي:

  1.  السكتة الدماغية.
  2.  داء السكري.
  3.  أمراض القلب.
  4.  تناول مسيلات الدم مثل الوارفرين أو الأسبرين.

هل نقص حَجم الدم خطير

يعتبر نقص حجم الدم خطير في حالة إهمال العلاج أو عدم تشخيص الحالة مبكرًا. حيث يتوقف الوقت اللازم لتعويض الدم المفقود وإعادة الدم للجسم مرة أخرى. على المرحلة التى تم التشخيص فيها حالة نقص الدم، وعلى معدل فقدان الجسم للدم. وأيضًا الإصابة بحالات مرضية مزمنة مثل أمراض القلب.

وفي النهاية يجب الإشارة إلى أن حالة نقص حجم الدم من الحالات التى يجب التأهب لها. والإسراع من معالجتها، وتعويض الجسم بالسوائل والدم المهدر.ويعتمد نجاح العلاج على التشخيص المبكر ومعرفة الأسباب.

 

كانت هذه مقالة اليوم وتناولنا من خلالها اهم التفاصيل الخاصة بموضوع أسباب نقص حجم الدم .. ومضاعفات نقص حجم الدم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى