منوعات

علاقات مرهقة – تريند الخليج

علاقات مرهقة – تريند الخليج هو احد الموضوعات التى لاقت العديد من عمليات البحث فى الفترة الاخيرة ولذلك نقدم لكم اليوم من خلال منصة تريند الخليج موضوع اليوم نتمنى لكم قراءة مفيدة وممتعة.

علاقات مرهقة ،،،،،

من منا لم يمر بمثل تلك التجربة التي تشعر فيها أنك تكافح لكي تستمر تلك العلاقة؟

أنك تبذل مجهودا مضنيا لتحافظ عليها؟

ألم يكن من الأفضل أن تنهيها؟

هل سألت نفسك يوما، لم أفعل هذا؟

ألم تنل تلك العلاقة نصيبها من الفرص؟

بلى

هل أتت تلك الفرص بثمارها؟

والله إني لأجد حرجا في الرد على هذا السؤال.

فنحن الآن كما كنا و كما سنصبح…..

علاقات مرهقة ،،،،، هل أقصد هنا الحبيب و الحبيبه؟

بالطبع لا، القصد هنا أي علاقة بين طرفين أيا ما كانو.

ربما هو صديق قديم، تحملت معه الكثير و تحمل هو بدوره أيضا الكثير.

لكن لم نعد مثلما كنا من قبل، أصبحت الصداقه عبئا على كاهلينا.

أو هو هذا الجار الذي لطالما قابلته بتلك الابتسامة الجوفاء التي لا معنى لها.

ذلك الزميل في العمل الذي لا يترك فرصة الا و قلل من شأنك أمام رؤساءك.

و الكثير من تلك العلاقات التي لا يمكن وصفها إلا و كأنها مرهقة و ربما لن تنزعج ان قلنا سامة.

لكن، لم كل هذه السلبية؟

ألم تكتف بعد من تلك الانهزامية؟الانهزامية؟

رجاااااااء، اعتزل ما يؤذيكاعتزل ما يؤذيك.

إذا رأيت نفسك أكثر أدبا من المصارحة، إذن فهو الإنسحاب.

انسحب قبل فوات الأوان.

تجنبهم.

فلتتركهم يمضون في طريقهم، و اسلك انت الطريق الآخر.

فهم لن تقف الحياة بدونهم.

علاقات مرهقة ،كن إيجابيا و لو لمرة

إذا وجدت في نفسك الشجاعة الكافية فلتكن راديكاليا في ردة فعلك.

مرحبا بك في عالم القرارات الايجابية.

فلتنقض على فرائسك و التي لطالما كنت أنت فريستهم المفضلة.

هم لم يراعوا فيك إلا و لا ذمة.

لا تكن كما عودتني، خذ خطوة ان استطعت لها سبيلا.

علاقات راقية

أما عن هؤلاء فهم دائما بجوارك.

و لكنهم ابيضت أعينهم على حالك.

و اسفاه كلما نظروا إلى وجهك وجدوا تلك النظرات المكتئبة…..

لم تعد كما كنت….

لم آثرت الاعتزال؟

اعتزل ما يؤذيك و ليس نحن.

ما كنا أبدا لنؤذيك.

الآن تحب الوحدة؟ الآن؟

أين ذهبت تلك الإشراقة في وجهك؟

قد كنت فينا مرجوا من قبل.

و لكن أين هي ضحكتك؟

أين أنت؟

علاقات مرهقة ، أنت مراقب

هم يراقبونك و هؤلاء يراقبونك.

أما هم، فيملأهم الحزن لحالك

بينما هؤلاء، كلما تماديت في حزنك كلما تمادوا في طغيانهم.

يعرفون أين أوجاعك و علتك و لا ينفكوا ضغطا عليها.

فلتسمع نصيحتي و لو تلك المرة فقط و بعدها اعتزلني.

أكمل مع هم و ابتعد عن هؤلاء.

و ان كان و لابد أن تكمل مع هؤلاء، فإليك تلك القاعدة الذهبية…….

حافظ على مسافة بينك و بين هؤلاء.

بعد ما كانت تلك طلباتهم مجابة، حتى و ان كانت على حسابك و هي دائما كانت

تعلم كلمة لا.

نعم، لا

فعلت فعلتك التي فعلت و انت الآن من النادمين.

واحسرتاه عليك.

بتلك المسافة تصون كرامتك.

علاقات مرهقة ، ثانية

سأكررها ثانية، ضع الحدود.

ان لنفسك عليك حق و انت اضعته بسذاجتك المعهودة.

هؤلاء تملكتهم الأنانية و كنت انت الفريسة السهلة.

كلما اعطيت طلبوا.

و ان رفضت ذهبوا.

ضع حدودا معهم ايا ما كانوا.

هل لي أن أسألك،،،،؟

لم كنت دائما مضطرا للتبرير؟

كم كانت مرهقة تلك العلاقة، واعجباه.

كنت دائما مضطرا لأن تزن أقوالك قبل أفعالك…

أين ذهبت التلقائية و العفوية؟

لم يكن لهما وجود في تلك العلاقات المشئومة.

كنت دائما منصوحا ، فأنت أقل من أن تكون سيد قرارك أو حتي لك رأيا.

و فجأة و عند أول هفوة لك…….

أنظروا هذا الجاحد، أشهدوا عليه و على ظلمه.

أي افك هذا؟

أيعقل هذا؟

أتعلم ما هو غير المعقول فعلا؟

أنك مازلت كما كنت و لكنك لست كما كنت…..

انه الجنون…

أفق يا سيدي.

تالله انك لفي ضلالك القديم.

لم يعد العالم كما كان!

اختقى ذلك الوجه البشوش الناظر لك من أعلى و انت ملقى على المهد

ذهب ذلك الحضن الدافيء الذي لطالما بكيت و استرحت فيه.

لم تعد تلك اليد التي كانت تربت على كتفيك في مكانها.

أنت

أنت

لم تعد طفلا كلما اشتهى شيئا بكى

بل أنت كهلا و ان كنت في عمر الصبا.

 

 

كانت هذه مقالة اليوم وتناولنا من خلالها اهم التفاصيل الخاصة بموضوع علاقات مرهقة – تريند الخليج .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى