تليجرام تريند الخليج
سياسة

تقدم مفاجيء بمفاوضات السعودية وايران.. وهذه هي الأسباب

وصرحت وكالة “بلومبيرج” الأمريكية، إن “تقدما مفاجئا” حدث في المفاوضات الجارية بين السعودية وإيران بوساطة عراقية، متحدثة عن “ظروف دولية جعلت التواصل الدبلوماسي بين البلدين المتنافسين ممكنا، بل ومرغوبا فيه”.

وأضافت الوكالة، في تحليل لهذه المفاوضات التي تجري بين ممثلين عن الرياض وطهران في بغداد، أن ما يحدث قد يساعد بشكل جدي في إنهاء الحرب المأساوية في اليمن، وهي الحرب الأكثر دراماتيكية في المنطقة الآن، وبالتالي فهذه أصبحت المفاوضات موضع ترحيب دولي لتخفيف هذا التوتر. الإقليمية العنيفة.

وصرحت إن إيران طلبت من السعودية، في الجولة الأخيرة من المحادثات بينهما، إعادة فتح قنصليتي البلدين وإعادة العلاقات الدبلوماسية تمهيداً لإنهاء الحرب في اليمن، بحسب شخصين مطلعين على المحادثات الجارية بين البلدين. الرياض وطهران اللذان تحدثا للوكالة.

في الوقت الذي أصبحت فيه السعودية متشككة في دعم الولايات المتحدة لأمنها في حال نشوب صراع واسع النطاق، تعاني إيران من أزمات اقتصادية مستمرة، ووباء كورونا، إضافة إلى اضطرابات اجتماعية وسياسية.

هذه الظروف، بحسب التحليل، شجعت على إجراء اتصالات دبلوماسية بين البلدين، وهو ما كان لا يمكن تصوره قبل عامين.

في عام 2020، بدأت الرياض وطهران المفاوضات من خلال اجتماعات غير رسمية ولكن جوهرية شارك فيها كبار مسؤولي الأمن والاستخبارات من البلدين.

وركزت المفاوضات على إيجاد صيغة للرياض لإنهاء مشاركتها في حرب اليمن، التي تجري بين الحوثيين المدعومين من إيران والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.

يشير تحليل بلومبرج إلى أن الرياض منذ أكثر من عام تبحث عن مخرج من الحرب، وتحتاج إلى التزام الحوثيين بوقف الهجمات الصاروخية على المدن السعودية والغارات عبر الحدود، في وقت تتعهد فيه طهران بالتزامات دبلوماسية.، ويجب أن تثبت أن لها تأثيرًا حقيقيًا على الحوثيين.

الشبكة الأمريكية ترى أن مشاركة بغداد في الحوار رمزية. يشجع العراق الحوار، ليس فقط لتهدئة المنطقة، ولكن أيضًا لضمان استقرارها الداخلي، الذي تحركه سياسات الشيعة والسنة، وهما الطائفتان المسلمتان المهيمنتان في إيران والمملكة العربية السعودية على التوالي.

وصرحت مصادر لوكالة بلومبرج إن السعودية تريد التوصل إلى اتفاق بشأن اليمن كخطوة أولية نحو إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية التي قطعت عام 2016، لكن إيران تصر على تطبيع العلاقات بينهما أولاً.

واعتبر مسؤول إيراني قبل يومين أن عودة العلاقات بين بلاده والسعودية ستمنح طهران فرصة اقتصادية جيدة، من خلال إمكانية التواجد في أسواق المملكة مرة أخرى.

وبدأت الحوارات بين إيران والسعودية بوساطة العراق منذ أبريل الماضي وشهدت حتى الآن 4 جولات في بغداد تتناول القضايا الثنائية والإقليمية.

في 8 أكتوبر / تشرين الأول، قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إنه تم توقيع عدد من الاتفاقات خلال المحادثات الجارية مع السعودية، لكنه لم يذكر تفاصيل.

بدوره، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، إن المحادثات لا تزال في مرحلة استكشافية، رغم أنه أعرب عن أمل بلاده “في حل القضايا العالقة بين البلدين”.

تليجرام تريند الخليج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى