علوم وتكنولوجيا

تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنشآت الصحية

تريند الخليج – متابعات

خصصت المملكة العربية السعودية 64 مليار دولار للفنون والسياحة والترفيه في السنوات العشر القادمة، ويشهد قطاع السياحة وجودة الحياة طفرة تنموية شاملة منذ إطلاق رؤية 2030، ففي العام 2019 فتحت المملكة أبوابها أمام السيّاح من كافة أنحاء العالم الباحثين عن الترفيه والثقافة والتاريخ والمناخ المتنوع ويساهم توافد السيّاح إلى المملكة في خلق فرص استثمارية هائلة تُضاف إلى تلك التي تقدمها السياحة الدينية في المملكة بفضل وجود الحرمين.

كشف ذلك موقع «استثمر في السعودية» الذي أكد إطلاق معالم جذب ترفيهية وثقافية ورياضية جديدة للمقيمين والسياح على حد سواء، ما يوفر مزايا هائلة لأوائل المستثمرين في هذه الصناعة المزدهرة، على الرغم من أن القطاع لا يزال في المراحل الأولى لنموه، إلا أنه أظهر إمكانات عالية في مواكبة تطلعات المستثمرين الأجانب والمحليين، كما رصد «استثمر في السعودية» التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها المملكة في إطار رؤية 2030 والتي أحدثت نمواً استثنائياً في كافة القطاعات الواعدة، مما يوفر للمستثمرين فرصاً هائلة لتنمية أعمالهم وتحقيق النجاح.

وكشف الموقع، للمستثمرين في العالم أن قطاع الطاقة يشكّل الركيزة الأساسية لاقتصاد المملكة وذلك بسبب البنية التحتية الراسخة للقطاع، حيث لعبت المملكة دوراً رائداً في مجال الطاقة ومن المتوقع أن يرتفع الطلب على الطاقة في مختلف القطاعات وذلك في ظل التحول الكبير الذي يشهده الاقتصاد السعودي.

وأضاف أن المملكة تولي اهتماماً خاصاً بكفاءة الطاقة والنمو المستدام، لذا تهدف رؤية 2030 إلى زيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة بنسبة تفوق 50%، بدعم من الحكومة السعودية واستثمارات القطاع الخاص حيث إن تحقيق هذا الهدف الإستراتيجي سيزيد من الطلب على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة.

وكشف، أن قطاع الرعاية الصحية وعلوم الحياة في المملكة يحتل المركز الثالث من حيث حجم الإنفاق في الميزانية العامة، إذ رصدت له المملكة 17.7% من إجمالي نفقات العام 2021.

وتعمل حكومة المملكة على تطوير القطاع الصحي عبر التوسع في خصخصة الخدمات الحكومية وزيادة نسبة مساهمة القطاع الخاص في الإنفاق على الرعاية الصحية. وتساهم هذه العوامل مجتمعة بتحويل القطاع الصحي إلى بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والأجانب، لاسيما أن الفئة العمرية الشابة (ما دون 35 سنة) تشكل نحو 60% من عدد سكان المملكة (35 مليون نسمة)، حيث يلعب هذا العدد دوراً مهماً في خلق المزيد من الفرص للاستثمار في القطاع الصحي.

ومنح «استثمر في السعودية» الميزة التنافسية في الملف الصحي، وقال: مع انتشار الأمراض المزمنة والمعدية، يتزايد الطلب العالمي على الخدمات الصحية، حيث يكثر الطلب على التحاليل المخبرية في المملكة مثل: تحاليل الدم، والبول، وتحليل الأنسجة، والخلايا، وتقدر نسبة الإنفاق العام على هذه التحاليل 23% ما يُعادل 270 مليون دولار، كما يتزايد الطلب على الأجهزة والخدمات الطبية التي تساعد في الوقاية من الأمراض وتقديم كل من التشخيص والعلاج المناسبين للمرضى، كما تصب جهود قطاع الصناعة الطبية حالياً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنشآت الصحية؛ وذلك بهدف تطوير الخدمات الصحية بالمملكة.

وتوقعت عملية تسويق استثمر في السعودية أن يشهد قطاع التكنولوجيا الطبية في المملكة نمواً كبيراً نظراً لحجم السوق المتنامية ومعدلات الاستيراد المرتفعة والإمكانات الكبيرة للتوطين، وتقدر قيمة سوق التكنولوجيا الطبية السعودية بـ5.4 مليار دولار، ومن المتوقع أن تنمو بنسبة 6% سنوياً بالتزامن مع ارتفاع الطلب على الخدمات الطبية ونمو قطاع الرعاية الصحية، كما تستورد المملكة 94% من أجهزتها الطبية وتشكل هذه النسبة المرتفعة حافزا للمستثمرين المحليين والأجانب في القطاع الطبي لتصنيع هذه الأجهزة والمعدات محليًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى