الامارات

غداً.. “المركزي” المصري أمام اختبار حاسم بشأن أسعار الفائدة

غداً.. “المركزي” المصري أمام اختبار حاسم بشأن أسعار الفائدة هو احد الموضوعات التى لاقت العديد من عمليات البحث فى الفترة الاخيرة ولذلك نقدم لكم اليوم من خلال منصة تريند الخليج موضوع اليوم نتمنى لكم قراءة مفيدة وممتعة.

من المقرر أن تعقد لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي المصري، الاجتماع الأخير لها هذا العام، غدا الخميس.

ويتوقع محللون وفق استطلاعات حديثة، أن يختتم صناع السياسة، العام الحالي، بزيادة كبيرة قدرها 200 نقطة أساس في أسعار الفائدة لدعم العملة المحلية وكبح التضخم المتزايد.

وتوقع سبعة من أصل تسعة محللين وخبراء اقتصاديين شملهم الاستطلاع الذي أجرته نشرة “إنتربرايز”، أن ترفع اللجنة أسعار الفائدة خلال اجتماعها المقبل، فيما توقع خمسة منهم أن تكون الزيادة بواقع 200 نقطة أساس، ليصل بذلك سعر العائد على الإيداع إلى 15.25%، مسجلا أعلى مستوى له منذ أوائل 2019.

في السياق ذاته، رجحت إدارة البحوث بشركة “إتش سي” للأوراق المالية والاستثمار، أن يقوم البنك المركزي المصري برفع أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس بغرض مواجهة التضخم فى اجتماعه المقبل المقرر عقده غداً الخميس.

ووفق مذكرة بحثية حديثة، رجحت محلل قطاع البنوك والاقتصاد الكلي في “إتش سي”، هبة منير، أن ترفع لجنة السياسات النقدية سعر الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس بغرض مواجهة التضخم ولجذب التدفقات المستفيدة من فروق الأسعار.

وأشارت إلى تسارع التضخم في نوفمبر، حيث ارتفع بنسبة 2.3% على أساس شهري و18.7% على أساس سنوي، وتجاوز التقديرات البالغة 16.5%.

وأدى التسارع في معدلات التضخم، إلى جانب النقص الحالي في تدفقات رأس المال الأجنبي، إلى توقع معدل تضخم سنوي قدره 19.1% في ديسمبر.

أيضاً، فقد انخفضت قيمة الجنيه المصري بنسبة 7% تقريبا منذ 27 أكتوبر 2022 وحتى الآن، و 36.2% من بداية العام وحتى تاريخه بسبب الضغوط المتراكمة على ميزان المدفوعات المصري وارتفاع التزامات الدين الخارجي.

ورجحت منير، أن يرتفع معدل الدين الخارجي إلى إجالي الناتج المحلي إلى 38.8% في السنة المالية 2022/2023 من 37.7% في السنة المالية 2021/2022، وفق التقديرات الرسمية.

كما تراجع صافي الاحتياطي النقدي الأجنبي بنسبة 18% تقريبا على أساس سنوي في نوفمبر إلى 33.5 مليار دولار، مع زيادة بنسبة 67.7% في احتياطي الذهب على أساس سنوي مقابل 22.3% تراجعاً في العملات الأجنبية على أساس سنوي.

وانخفضت تحويلات المصريين بالخارج لشهر أغسطس الماضي بنسبة 8% على أساس شهري لتصل إلى 2.2 مليار دولار.

فيما اتسع صافي مركز الالتزامات الأجنبية للقطاع المصرفي، باستثناء البنك المركزي، إلى 16.4 مليار دولار في أكتوبر من 5.0 مليار دولار في نفس الوقت من العام السابق.

وأشارت منير، إلى انخفاض الودائع بالعملات الأجنبية، غير المدرجة في الاحتياطيات الرسمية، إلى 1.67 مليار دولار في نوفمبر من 11.5 مليار دولار في العام السابق.

فيما يشير جدول سداد الديون الخارجية المستحقة على مصر مبلغ وقدره 20.2 مليار دولار خلال السنة المالية 2022-2023.

كما وصل متوسط العائد على أذون الخزانة أجل الـ12 شهرًا بعد خصم الضرائب إلى 15.99% (باحتساب معدل ضرائب بنسبة 15% للمستثمرين الأميركيين والأوروبيين) في الطرح المقام في 8 ديسمبر مع نسبة عرض إلى تغطية تبلغ 3.20 مرة، مما يشير إلى الحاجة لرفع العوائد.

بينما تقدم أذون الخزانة المصرية أجل الـ12 شهرا حاليا عائدا حقيقيا سالب 0.1%، وسيؤدي احتساب الزيادة المتوقعة البالغة 200 نقطة أساس في جذب التدفقات المستفيدة من فروق الأسعار.

كانت هذه مقالة اليوم وتناولنا من خلالها اهم التفاصيل الخاصة بموضوع غداً.. “المركزي” المصري أمام اختبار حاسم بشأن أسعار الفائدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى